زوار الأنبا يتسائلون بأي ذنب يقتلون

كتب:علاء البهنساوي

أنعم الله علينا بمصر كوطن فيه كل عناصر الحياة ما أجمل أمن هذا الوطن ما أطيب ثراه ويكفينا شرفا أن الله قال فيه (ادخلوا مصر إن شاء الله أمنين).

حضارة هذا الوطن تمتد من عمق الأرض إلى قلب السماء لكن ابتلانا الله بقيادات أمنية لا تبالي بأرواح الناس كل شغلها الشاغل تلفيق التهم للمواطنين وتقفيل محاضر على حساب الأبرياء جعلت من المواطنين الشرفاء مسجلين فبدلا من أن يحظى كل بيت بطبيب أو مهندس جعلتهم يحملون شهادة العار على جرم لم يرتكبوه.

حادثة دير الأنبا صموئيل جريمة صدر من كافر خشي الأزهر على نفسه أن يكفرة والنبي يقول من (آذى ذميا فقد آذاني) أرواح هؤلاء الأبرياء في رقبة مدير أمن المنيا

حادثةالدير ليست الأولى من نوعها في الزا مكان  فقد حدثت مثيلتها العام المنصرم ومن المفروض أن هناك قوة أمنية على مدخل الدير إذا أين هي الآن؟ لعلها في مارينا أو العين السخنة وفيه مثل عند الصعايدة بيقول (الحلب مش بتحرص غير لما يضعلها حمار) أعز الله أسماعكم وقد تكرر الحادث والسؤال: أين الجناة في الواقعة الأولى بعامها المنصرم؟.

الحقوالحق أقول لكم أن جناة العام الماضي هم أيضا جناة العام الحالي والقاعدة تقول من “أدمن العقوبة أساء الأدب” وعندما يأمن الجاني العقوبة فيعني ذلك أن الجهات الأمنية عجزت عن القيام بمهامها في تأمين المواطنين وعند ذلك فحري بها أن تشتغل في مجال الطب أو الصيدلة وتترك هذا المجال لمن هو صاحب الحق الأصيل به.

وزارة الداخلية تتحمل على عاتقها مهام صعاب وتبذل كل ما لديها على راحة وأمن المواطن ولم تبخل حتى بأرواح أبنائها فجدير بها أن تضع الشخص المناسب في المكان المناسب وننتظر القرار الحكيم من السيد اللواء محمود توفيق بشأن المقصرين.

وسوم: ,




فيس بوك وكالة الاخبار المصرية