يقتل “زوجته و طفلته  و أمه و زوجها “خوفا من العار و الفضيحة

يقتل “زوجته و طفلته و أمه و زوجها “خوفا من العار و الفضيحة

سامح شاب يبلغ من العمر 21 عاماً من الطبقه الوسطى يعيش فى إحدى المناطق العشوائيه فى الجيزه ، توفى أبيه وهو فى المرحلة الثانويه كان فى بدايه الأمر شاباً مطيعاً لوالدته لا يعصى لها أمراً وذلك حينما كان أبيه على قيد الحياة كان يخاف من أبيه كثيراً .
ولكن بعد وفاته تغير كل شئ صاحب العديد من أصدقاء السوء وتغيرت حياته تماماً من شاب مجتهد فى دراسته إلى شاب فاشل ويقوم بتجاره المخدرات ، وأصبحت سمعته سيئه وسط أهله وسكان منطقته ، لم يستطع سامح أن يكمل دراسته وأخذ من تجاره المخدرات مهنة له فكان يكسب منها أرباح جيده .
بدايه القصه : كانت “فريده” أم سامح تبلغ من العمر 50 عاماً ، من النساء الجميلات التى تحتفظ بجمالها، كانت تعمل موظفه حكوميه ، بعد وفاة زوجها بـ 5 أعوام ، تعرفت على زميل لها شاب يدعي” أيمن “يبلغ من العمر 30 عاماً لم يتزوج من قبل لفقره وقله حيلته , وكانوا فى بدايه الأمر زملاء فى العمل فقط .
أحب”أيمن” فريده من النظره الأولى لم ينظر قط إلى عمرها وسنها بل أحبها لطيبه قلبها وحنانها ، كانت فريده إمرأه رائعه وفكاهيه تحب الضحك والمزاح مع أى أحد وكان أيمن من ضمن الشباب التى كانت تمزح معهم فى العمل أحبها وهى أحبته فعرض عليها الزواج ترددت فى بدايه الأمر حتى وافقت .
ظروف أيمن لا تسمح له بشراء شقه تمليك وصارح فريده بذلك ، اتفقوا فى بدايه الأمر على أن يستأجروا شقه ولكن بعد ذلك فريده بطيبة قلبها قالت له أنها لديها شقه تمليك من زوجها الأول سيتزوجون فيها أفضل من استئجار شقه وسيكون ابنها معهم فى المنزل ، والذى كان يعتبر من عمر ابنها سامح .
عندما علم سامح بزواج أمه من شاب رفض هذا الزواج بشده وجن جنونه وقال لها بدلاً من أن تزوجينى تريدين أنتى الزواج ، وقال لها كيف أعيش معكى فى نفس البيت وشاب هو من سيتزوجكى ، أنتى ستجلبين لنا ولأسرتنا العار أصرت أم سامح على قرارها حتى تزوجت من هذا الشاب هدد سامح أمه بأنه سيقتل زوجها .
ولكنها لم تأخذ الأمر على محمل الجد وظنت أنه يمزح وبعد مرور ساعه على ليله الزفاف وانتهى كانت أمه وزوجها عائدون الى المنزل فقرر أن يقتل أمه وهذا الشاب فى هذه الليله خوفاً من الفضيحه وسكان منطقته يعايرونه بما فعلته أمه لأن هذا الزواج لم يحدث من قبل فى منطقته فكان هذا الزواج بالنسبه للناس عار .
وفى هذه الليله قرر سامح أن يستخدم فى جريمته سكين وقناع حتى لا يراه أحد ويتعرف على وجهه ، وذبح أمه وزوجها فى الشارع أثناء رجوعهم الى المنزل وهرب ، فتحت الشرطه التحقيق فى الأمر وكان سامح متهم أول فى القضيه ولكن لم يكن لدى الشرطه أى دليل لإدانته فأغلقت القضيه بعد سنه ضد مجهول .
ومرت السنين والأيام وكل من فى المنطقه نسى أمر الحادثه وزالت الشكوك حوله من الناس ولكن الشرطه كانت تراقبه ، وبعد مرور سنتين على قتل أمه تزوج من فتاه اسمها سمر من منطقه مجاوره له ، وأنجب منها طفله جميله اسمه ملاك وفى إحدى الأيام اكتشفت زوجته سمر أنه من قام بقتل أمه .
كان سامح من عادته أن يكتب يوميا فى “أجنده” مثل “الكشكول” جميع يومياته أى ما يفعله يومياً كأنه يخاطب نفسه ويحاسبها وكان يضع هذه الأجنده فى خزنه خاصه به ولا يفتحها أحد غيره وفى يوم من الأيام ذهب للعمل وكان على عجله من أمره فنسى غبق الخزنه و وبها الكتاب .
وبعد ذهابه للعمل وزوجته تنظف الغرفه وجدت أجندات كثيره مكتوب عليها كل عام مر فى حياه سامح ، فجائها الفضول فقرأت بعض ما كتبه ، ولكن لاحظت أن هناك إحدى الأجندات مكتوب عليها قتلت أمى خوفاً من الفضيحه فقرأت كل ما كتبه وصعقت من الصدمه وأنها تعيش مع قاتل عندما رجع إلى المنزل طلبت منه الطلاق .
وأنها ستبلغ الشرطه بما فعله بأمه وزوجها ، فقام بقتلها وعندما شاهدته ابنته وهو يقتل أمها قام بذبحها هى الأخرى ، وظل يصرخ ويقول قتلت أمى وزوجتى أنا سامح سفاح الجيزه ، وظل يردد هذه الجمله حتى جاء الجيران واتصلوا بالشرطه وعرض على النيابه للمحاكمه وحكم عليه بالإعدام وعرفت من بعدها قصته على لسان كل شخص بإسم “سفاح الجيزه” .