لم تصدق الأم نفسها من شدة الصدمة التي أكتشفتها عندما تعرضت ابنتها“شيماء .م” 12عامًا مصابة بكهرباء علي المخ وتعاني من تأخر ذهني, منذ 5 أشهر لوعكة صحية , بعد أن قاطعتها الدورة الشهرية ذهبت بها الأم إلي طبيبة أمراض نساء بالمنطقة وخضعت إلي عمل التحاليل والفحوصات الطبية التي أكدت حملها .
اصرخت الأم ز طالبت الطبيبة بالتأكد مرة أخري من الفحوصات , الا أن الدكتورة المعالجة أكدت أن البنت تعرضت للأعتداء الجنسي أكتر من 10مرات ولكنها لم تفقد عذريتها .
و كانت الصدمة الكبري , عندما اعترفت البنت أن أبوها كان بيدخلها غرفة النوم وكان بيمارس معاها ,
و هو ما أكده شقيق الطفلة , الذي حكى لأمه أنه مرة كان داخل غرفة النوم سمع صوت شيماء بتعيط وبتصرخ وأبوها نايم جنبها وبيهديها ولم سأله رد بصوت مرتبك وقال”نايمة في حضني وزعلانة وبصالحها”
الأب فضل فترة يقنع الأم أنها تعمل إجهاض لبنتها خوفاً من كشف فضيحتة ولما رفضت عرض علي الأم أن يزوجها من صديق له يعمل بوزارة الصحة أو إنها تقنع البنت بتغيير أقولها “قولي سواق توك توك عمل معايا كدة وأنا حامل منه”.
و عندما قررت الأم اللجؤ لأهل زوجها لمساعدتها في مصيبتها, كانت هناك صدمة أخري فأسرة الأب هدد ت الأم وأولادها الثلاثة , لتغيير أقوالهم وعم الطفلة سرق جميع الأوراق الطبية التي تثبت صحة مرض الطفلة بتأخر ذهني.
وطالبت الفتاة المعاقة مساعدتها في الحصول علي حقها , و طالبت بإعدام والدها الذي أقدم علي اغتصابها ” أنا عاوزاه يتعدم عشان عمل فيا كده .. مبقتش أروح المدرسة ولا ألعب مع أصحابي والناس اللي بتقولي بطنك كبيرة ليه بقول ده ورم وأنا مريضة”.
لتنتهي بذلك فصول مأساة فقدت الثقة في المجتمع ككل مع فقدانها الثقة في أقرب الناس لها، وتنتظر بدورها العدالة الدنيوية قبل أن يحال الأمر إلى عدالة السماء.
