قال سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، إنه يتمنى على من يطالبون مجلس الأمن الدولي بقرار قوي لتيسير وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا أن يلتفتوا إلى استخدام ممرات النقل التي يطالبون بتأمينها في تهريب الأسلحة إلى سوريا، ويريد أن ينبههم إلى إمكانية استخدام هذه الممرات لنقل الغذاء.
وأشار لافروف في مؤتمر صحفي في موسكو يوم الاثنين إلى أن من ينتقدون روسيا لـ”تعنتها في الشؤون الإنسانية” ويطالبون مجلس الأمن بقرار قوي لتخفيف معاناة السوريين، عليهم أن يستخدموا الممرات التي تم شقها في نقل الغذاء بدلا من تهريب الأسلحة إلى سوريا.
وأكد لافروف أن بعض أعضاء مجلس الأمن يريدون أن يُجيز القرار المزمع استصداره من المجلس دخول القوافل الإنسانية إلى أراضي سوريا حتى دون موافقة الحكومة السورية، مشيرا إلى أن ذلك يتنافى مع القانون الإنساني الدولي.
وعبر لافروف عن اعتقاده بأن مجلس الأمن لن يوافق على ذلك.
واتهم لافروف بعض وسائل الإعلام الأجنبية بتشويه حقائق الوضع السوري ونشر الأكاذيب.
وعلى سبيل المثال نشرت إحدى وسائل الإعلام، صورا لما حدث في العراق منذ 10 أعوام، وقالت إنها تصور ما يحري في سوريا اليوم.
وقال لافروف أنه لا يريد إعلان أسماء هذه وغيرها من وسائل الإعلام التي تتعمد تزوير الحقائق الخاصة بسوريا

