البعثة البلجيكية الأمريكية تنجح في تطبيق الية جديدة في مجال تسجيل الآثار

9 فبراير، 2015

وزير الاثار ممدوح الدماطى-وكالة الاخبار المصرية

نجحت البعثة البلجيكية الأمريكية بالتعاون مع وزارة الآثار في تطبيق تقنية جديدة لنسخ وتسجيل النقوش الصخرية المسجلة بصحراء الكاب بمحافظة أسوان والتي ترجع  تحديدا إلي عهد الملك خوفو من عصر  الدولة القديمة وذلك باستخدام الصور الرقمية عالية الجودة  وتحويلها إلي رسومات ثلاثية الإبعاد ، صرح بذلك د. ممدوح الدماطي وزير الآثار.

أوضح وزير الآثار أن هذه النقوش تلقي الضوء على أنشطة الملك خوفو بصعيد مصر وما تمتعت به منطقة الكاب بالصحراء النائية من اهتمام في هذا العصر، مشيرا إلي أن إتمام عمليات النسخ والتوثيق الأثري لهذه النقوش يمثل أهمية كبيرة باعتبارها تعد من المرات  القليلة التي تسجل بها  نقوش  تنتمي إلي عصر الأسرة الرابعة داخل موقع اثري بصعيد مصر.

وأضاف  د. الدماطي انه من خلال هذا التطبيق الجديد يمكن انجاز عمليات  توثيق وتسجيل كافة النقوش المسجلة بمختلف المواقع الأثرية في مدد زمنية اقصر بما يحقق نتائج أفضل في هذا المجال بالمقارنة بالطرق التقليدية .

وقال د. Dirk Huyge  عضو متحف الفنون والتاريخ ببروكسل واحد أعضاء فريق العمل أن هذه التقنية الجديدة لها أهمية بالغة في نسخ النقوش السخرية وإعداد سجلات لها بما يسهل  دراستها والرجوع لها  في المستقبل، وذلك من خلال التقاط الصور الرقمية ذات الجودة العالية من زوايا متعددة ثم دمجها باستخدام برامج متخصصة مكنت فريق العمل من تحويل هذه الصور ذات البعدين إلي نماذج ثلاثية الأبعاد، تم تحميلها على كمبيرتر لوحى  لإعداد رسومات رقمية  لهذه النقوش وهو ما يسهل العمل بشكل كبير ويخرج بنتائج أكثر دقه .

مشيرا إلي أن هذه النقوش الصخرية تتركز في موقعين في الجنوب الشرقي من المستوطنة المصرية الكبيرة بالكاب ، احدهما  يعرف باسم ” برج الحمام ”  والذي يحتوي على العديد من النقوش التي من بينها لوحة كبيرة ترجع إلي عام 3500 ق. م، أما الموقع الأخر فيعرف بموقع خوفو  والذي يحمل  إحدى نقوشه تصوير لمركب يتقدمها صقر ونقش يسجل اسم حورس الذهب وخرطوش الملك خوفو .

من جانبه د. John Darnell عضو فريق العمل  أن الموقع  اظهر خرطوش الملك خوفو ثلاثة مرات بالإضافة إلي نقوش أخرى  تصور أشكال آدمية  مواكب توضح  ثلاثة من بينها  استخدام الصواري الثنائية  والتي كانت مستخدمة  في أواخر الدولة القديمة والوسطى   للتنقل  بنهر النيل،  كما تحمل مقدمه إحدى المراكب رأس “قنفذ” وهو شكل  يظهر عليه الكثير من المراكب التي ترجع إلي عصر الدولة القديمة والتي ربما تنتمي في الأساس لمنطقة إلفنتين، لافتا إلي أن هذه  النقوش لم يتم نشرها من قبل بالشكل الذي  يتلاءم مع أهميتها التاريخية وما تشير له من حقائق الأمر الذي يجعل من مهمة توثيقها وتسجيلها ضرورة علمية وأثرية بالغة .

 

 

وسوم: , , , , , ,




فك شفرات السعادة

السعادة إن تأملتها ملكتها فكثيرون هم من يبحثون عنها لكن يموتون قهراً لعدم امتلاكها.

برنامج السائل والمسئول

فيس بوك وكالة الاخبار المصرية