ندوة لرابطة خريجي الأزهر تطالب بحماية صورة الإسلام من تشويه الإعلام الغربى

4 مايو، 2015
الرابطة العالمية لخريجى الازهر

الرابطة العالمية لخريجى الازهر

 كتب – دعاء احمد                    

حذرت ندوة، نظمها فرع الرابطة العالمية لخريجى الأزهر بالهند بمدرسة قاسم العلوم بنيودلهى، حول تجديد الخطاب الدينى، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، من الأفكار الهدامة وغير البناءة التى تنتشر فى أنحاء العالم والتشدد الفكرى والعنف العملى الذى يتخذه أصحاب العقول المريضة ذريعة للنيل من الإسلام وتشويه صورة الإسلام المشرق.

ودعت الندوة إلى تجديد مناهج الدراسات الإسلامية، بما يكفل تكوين عقلية مستنيرة ومعتدلة تميز بين الثابت والمتغير، والكليات والجزئيات، والأصول والفروع، وتراعى الأولويات، فتجعل أكبر همها الاشتغال بقضايا الأمة المصيرية حتى تنهض من كبوتها، وتخطو إلى الأمام على هدى وبصيرة، كما دعت إلى تدريس مادة الثقافة الإسلامية فى مراحل التعليم العام، والتى تعنى بإبراز جوانب الوسطية الإسلامية القائمة على الخير والرحمة والعدل والمساواة وتطبيقاتها فى التشريع الإسلامى، كما طالبت المؤسسات والجهات المسئولة فى العالم الإسلامى بتقدير الدور الدينى فى حياة الأمم والشعوب، فلا يتصدى للخطاب الإسلامى، ولا يتحدث باسم الإسلام غير المؤهلين، مع الاستعانة بأصحاب الفكر الإسلامى المستنير.

كما طالبت الندوة بإنشاء قناة فضائية لا تنتمى لاتجاه معين أو دولة بعينها متعددة اللغات تكون مهمتها نشر المبادئ الإسلامية الصحيحة والتأكيد على سماحة الإسلام ورحمته، والتركيز على الأولويات فى الإسلام، وغض الطرف عن الاختلاف فى المسائل الفرعية والانتصارات المذهبية.

كما طالبت الندوة بحماية صورة الإسلام من عمليات التشويه المتعمد الذى يقوم به الإعلام الغربى، وذلك بأسلوب عصرى، وبعيدًا عن الانفعالات والتشاجرات مع الآخر، مع بيان ما للثقافة الإسلامية من فضل على الثقافة الغربية، والعمل على تكامل وتناسق جهود الدعاة والإعلاميين والتربويين وسائر المعنيين بالخطاب الإسلامي، درءًا لوقوع التناقض فى الخطاب الإسلامى، مما يشوش الجمهور المستقبل للخطاب، سواء فى المجتمعات الإسلامية أو فى أوساط غير المسلمين، وتتجلى ضرورة التكامل أيضًا فى مراعاة منهج القرآن والسنن، وإيصال الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وتجنب ما ينفر من قبولها.

كما أكدت ضرورة الاستفادة من جميع التقنيات الحديثة فى مجال التواصل والاتصال، وخاصة القنوات الفضائية والشبكة العالمية الإنترنت، وذلك لتيسير إيصال الخطاب الإسلامى إلى الناس جميعًا على اختلاف مستوياتهم، مع ضرورة بذل الجهد والمال من قبل المؤسسات الحكومية والخيرية والدعوية، وكذلك من قبل الأفراد القادرين، على إيصال الخطاب الإسلامى من خلال وسائل الإعلام المتنوعة والكثيرة، لإيضاح حقائق الإسلام، وإزالة الشبهات وتفنيد التهم التى تثار حوله.

وأكدت الندوة ضرورة اتخاذ خطوات متنوعة لتأهيل الخطباء والأئمة، وتدريبهم عبر الورشات والندوات والدورات بالأفكار ذات الوسطية، وتزويدهم بالكتب والبحوث المبنية لتنوير الأفكار والمقالات التى تتناول الوسطية والفكر الوسطى.

 

وسوم: , , , , , , , , ,




الدكتور مشالي وفساد الإقتداء.

جيوب الأطباء هي المصير العادل للمال الحرام

برنامج السائل والمسئول

فيس بوك وكالة الاخبار المصرية