صفعه على وجه المستحيل (قصه واقعيه)

Helenkellerage7

هى قصه كفاح من طراز فريد بدأت أولى حلقاتها فى العام(1880)حيث شهدت (مدينه توسكومبيا) ب(ولايه آلاباما) بأمريكا مولد(هيلين كيلر) تلك الطفله التى ولدت صحيحه طبيعيه حتى أتمت العام والنصف من العمر لتصاب بعدها aبمرض الحمى القرمزيه وألتهاب السحايا الأمر الذى أدى الى فقدانها السمع والبصر لتكمل بقيه حياتهاعمياء صماء بكماء .

لم تستسلم هيلين للواقع الذى فرض عليها ولكنها قررت أن تتحدى عجزها وتحطم حاجز المستحيل .فبدأت هيلين فى التواصل مع العالم الخارجى من خلال (مارثا واشنطن)أبنه طباخه العائله التى بدأت تعلمها لغه الأشاره وحين أتمت هيلين السابعه من العمر كانت تمتلك (60 اشاره)تتواصل بها مع عائلتها.

ألتحقت هيلين بعدها ب(معهد بركنيس لفاقدى البصر) وهناك قابلت معلمتها (آن سوليفان)ذات العشرون ربيعا والتى ربطتها ب (هيلين )علاقه قويه أستمرت طيله 49عاما.

أنتقلت آن مع هيلين الى منزل صغير بحديقه منزلها وبدأت تعلمها عن طريق كتابه الحروف على كفها وكيفيه لمس الأشياء فبدأت هيلين تدرك الأشياء من حولها وبعد مرور عام تعلمت هيلين  (900 كلمه).

فى سن العاشره تمكنت هيلين من قراءه الأبجديه الخاصه بالمكفوفين وكانت تتواصل بها مع الأخرين حولها.

وفى الحاديه عشرمن العمرعلمت هيلين بقصه فتاه نرويجيه كانت صماء بكماء لكنها أستطاعت الكلام فكان هذا أكبر حافز لها فطلبت من آن أن تبدأ فى تعليمها الكلام .ذهبت آن مع هيلين الى المعلمه (ساره فولر)رئيسه معهد (هوارس مان) لتبدأ ساره مهمه تعليم هيلين الكلام فكانت تضع يد هيلين على شفتيها وهى تتحدث لتتحسسها هيلين وتعرف كيف يتم اخراج الكلمات باللسان والشفتين.

وبدأت هيلين تصدر الأصوات للتواصل مع الأخرين الا أن هذه الأصوات فى البدايه لم تكن مفهومه للجميع فكانت تحاول بأستمرار تحسين النطق ومخارج الألفاظ مما جعل صوتها يبدو أكثر وضوحا عاما بعد عام.كما أتقنت الكتابه وكان خطها جميلا مرتبا.

ثم ألتحقت بمعهد (كامبردج للفتيات)وكانت معلمتها آن ترافقها وتنقل لها المحاضرات فحصلت على ليسانس الأداب عام (1904).

كما ألتحقت( بكليه لادكليف)لدراسه العلوم فتعلمت النحو والألمانيه والأنجليزيه والفرنسيه واللاتينيه واليونانيه وكانت تقرأ كتبا بهذه اللغات وحصلت على دكتوراه فى الفلسفه.

ذاع صيت هيلين فأصبحت تنهال عليها الطلبات لكتابه المقالات فى الصحف و المجلات والقاء المحاضرات.

كانت هيلين تبذل قصارى جهدها لخدمه المكفوفين وقد أنشأت كليه لتعليم المعوقين.

يذكر أنها كانت فى أوقات فراغها تخيط وتطرز وتقرأ الكتب .كما تعلمت السباحه والغوص وقياده العجله ذات الحصانين  وقد ألفت عده كتب منها (أضواء فى ظلامى،قصه حياتى)

ليت كل واحد منا يمتلك عزيمه كعزيمه تلك السيده والله لأستطعنا أن نغير العالم من حولنا .فكل ما يريده الانسان يستطيع تحقيقه طالما أن الهمه والاراده والعزيمه هى زاده فى طريق النجاح وطالما أنه لا يعترف بكلمه (مستحييييييييييييل)