أقيلو وزير الأوقاف يرحمكم الله بقلم: علاء البهنساوي

أقيلو وزير الأوقاف يرحمكم الله بقلم: علاء البهنساوي

السيد معالي الأستاذ الدكتور صاحب الفضيلة محمد مختار جمعة وزير الأوقاف هكذا تكتب في مقدمة أي طلب وإن كتبت “الدكتور” من غير “استاذ” طلبك مرفود وإن نسيت “صاحب الفضيلة” تجب عليك كفارة صيام خمسة أيام.

من حق الشعب أن يعرف أن وزير الأوقاف يهتم بظهوره في التليفزيون ووسائل الإعلام أكثر من أي شئ آخر حتى لو كان هذا الشئ في مصلحة الإسلام إذا كان وزير الأوقاف لا يهتم بالمساجد ولا مقارئ القرآن ولا الأئمة فلا حق له في أن يستمر في منصبه.

هذا الوزير الذي يتمسك بمنصبة حتى النخاع لديه القدرة أن يقيل إمام المسجد الحرام إن ظن أن ذلك سيبقيه في منصبه استطاع خلال الفترة الآخيرة أن يقيل عدد من المخلصين أبناء هذا الوطن الذي يتجرع السم جراء قراراته الغير مدروسة ضحى بالكثير من أصحاب المناصب في الوزارة ليثبت ولائه للقيادة السياسية موضحاً لهم أن هذه القرارات في صالح الوطن وحفاظاً على مقدراته على أساس أن هؤلاء “خونة من الأعداء إقالتهم واجب شرعي” وهو جالس في مكتبه متمتعاً بهذه العنصرية المستبدة متجاهلاً الجانب الدعوي الذي هو محض تخصصه من تجديد الخطاب الديني ونشر المفاهيم الصحيحة للإسلام

وزارة الداخلية تقدم العديد من أبائها الشرفاء كل يوم شهداء في خدمة الواجب الوطني ولا تتوانى في محاربة الإرهاب والسيد صاحب المعالي كل خطبه عنصرية حتى الخطب الموحدة التي توزع على الأئمة بها كلمات تحض على العنف ضد أبناء الوطن الواحد شغل نفسه بالحفاظ على الكرسي وأهمل المساجد,

من ضمن قراراته التي هي ليست في مصلحة الوطن عدم ضم المساجد مما جعلها مرتعاً خصباً لأصحاب الفكر المتطرف تاركاً إدارتها لغير المؤهلين لتتحول إلى أوكارٍ للإرهاب الفكري والنفسي من ضمن قراراته أيضاً إعادة إختبار مشايخ القراء ومن هم مشايخ القراء رجال يحفظون كتاب الله عن ظهر قلب دارسين علومه في الأزهر الشريف ومسندين إلى النبي صلى الله عليه وسلم في معظم رواياته يشغلون هذه المناصب منذ زمن بعيد لكونهم أكفاء وأصحاب خبرة أعمارهم فوق الأربعين حتى السبعين لسيو شباباً صغاراً, حفظ القرآن على أيديهم مالا يقل عن المئات لما طلبو إلى الإختبار رفض بعضهم الحضور إلى الوزارة كونهم شيوخ طاعنين في السن وهم من الأقاليم غير أن تخصصهم في مجال علوم القراءات وجدارتهم به يجعل منهم قيمة شعرو بفقدها عندما طلبو إلى الإختبار مرة أخرى فتم فصلهم تاركاً المقارئ بلا شيخ وفي حالة فصل شيخ المقرأة يتم إسنادها إلى شيخ آخر بلا مقابل إجباري أي إدارة هذه وأي دين يدين؟؟ يتقاضي شيخ المقرأة حوالي مائة جنيه في الشهر قمة الإهانة أراضي الأوقاف تنهب كل يوم ولم يحرك سيادته ساكناً كما أقال الشيخ سيد عبود وكيل الوزارة لشئون المساجد والقرآن من منصبة وقرر إغلاق مدارس الأيتام بحلوان وتم تسريح الدارسين حتى ينضمو إلى قائمة أبناء الشوارع شعاره في هذه المرحلة “أنا والكرسي” ومن ورائي الطوفان

السادة أصحاب القرار في هذا البلد “أقيلو وزير الأوقاف يرحمكم الله”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.