لأنه ما بيعبرهاش واتغيرأخذت طريقها للطلاق منه

بييجي البيت كل يوم متأخر ولما اساله مبيعبرنيش”.. بهذه الكلمات الممزوجة بالألم والحزن بدأت سيدة في العقد الرابع من عمرها تروي تفاصيل رفعها دعوى طلاق على زوجها.

وقالت “ل. م”: “لا أعلم سر تغير زوجي.. كان شخصا ملتزما ويتحاكى به الكثيرون في احترام البيت ومواعيده والجيران كانوا يتمنون أزواجهم يكونوا مثل زوجي يحترم زوجته ويساعدها.. بس العين فلقت الحجر صحيح“.

وتابعت: “بعد فترة هذا الزوج المثالي بدأ يتغير شيئا فشيئا للأسوأ وأصبح يهينني أمام الناس غير صياحه في وجهي على كل شيء حتى لو صغير.. ويقوم بضرب أولاده ويمنع عنهم كل شيء.. سألته كثيرا ماذا حدث له لكن الإجابة كانت “أنا حر أفعل ماأشاء في أي وقت أريده“.

وأضافت الزوجة: “لم يتوقف الحديث عند هذا الحد فأصبح يوميا يأتي البيت متأخرا مع شروق الشمس وفي بعض الأوقات يأتي ثاني يوم في الليل.. كان يبات بره باليومين وأسال أهله يمكن راحلهم بس مطلعش بيبات عندهم سألته مردش على.. خوفت على أولادي من مشاهدة والدهم ووالدتهم هكذا وأخذت طريقي لمحكمة الأسرة للبحث عن الطلاق“.