حملة #خليهاتنضف تغير خريطة مصر

21 مايو، 2020

في وطني يقف الفساد عارياً ويطلبون منا غض البصر مصر وطنٌ أبي جذوره في الأرض وأغصانه في السماء على مر الزمان عشان المصريون القدماء في قصور بينما عاش العالم في خيم وكهوف وما زلنا مصدر إلهام للعالم في كافة نواحي العلوم والمعرفة. وإذا فقد الإنسان ثقته في ماضيه بالأحرى سيفقد ثقته في حاضره ومستقبله ومصر هي كنز الأرض التي من أرادها بسوء قسم الله ظهره هكذا ذُكِرَت في التوراة ولقد استطاع صناع السينما خلال السنوات الماضية بث العديد السموم تحت مسمى الفن والتي من شأنها التحريض على الفسق والفجور والتي تُجَرَّمُ بنص المادة ١ من قانون مكافحة الدعارة رقم ١٠ لسنة ١٩٦١ والتي تنص على أن “كل من حرض شخصاً ذكراً كان أو أنثى على ارتكاب الفجور أو الدعارة أو ساعد على ذلك أو سهله وكذلك كل من استخدمه أو استدرجه أو أغواه بقصد ارتكاب الفجور أو الدعارة يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن ثلاث سنوات وبغرامة مائة جنيهٍ” وهذا القانون تعاقب بمقتضاه سما المصري وحنين حسام ومودة الأدهم حيث شن عليهن قروب #خليهاتنضف ضد الفن الهابط هجوماً شرساً على إثره تم القبض عليهن.
ومن فضل الله على الأجيال القادمة أن هيأ لشباب واعٍ إنشاء هذا الجروب الذي يهاجم كل الأعمال الفنية الهابطة وأي أعمال تحض على الفحش والفجور والحيلولة دون محاربة القيم وبث الرذلة بين أبنائنا.
ومن ثمرات هذا الجروب القبض على تلكم النسوة اللاتي عِثْنَ فساداً من خلف الشاشات لتفيذ أجندة غربية هدفها القضاء على الهوية المصرية السوية ولا أخفيكم حقيقة أن هذا الجروب أصبح حجر عثرة بل وشوكة في ظهر كل منتج ومخرج وممثل فلن يغامر المنتج بمالة ولا المخرج بنفسه ولا الممثل بنجوميته ليصبح محل هجوم من ما يقارب مليون شخص في جروب واحد.
ونأمل ألا نرا أعمال فنية هابطة في المستقبل حتى تتاح لنا فرصة بتربية أجيال قادرة على صناعة أمجادٍ نحن بحاجة إليها وفي ظل ما نعيشه من أزمات وبائية فنحن بحاجة إلى طبيب وعالم ولسنا بحاجة الى من يترقص كالنساء عارياً ويفرض علينا أنه نمبر وان.
عاشت الثقافة والعلم والمعرفة عاش أعضاء #خليها_تنضف عاشت مصر.

وسوم:




فيس بوك وكالة الاخبار المصرية

برنامج السائل والمسئول