28 أكتوبر، 2021

وكالة الاخبار المصرية

موقع إخباري شامل يقدم لك آخر الأخبار المحلية والدولية من مصادرها المختارة لمتابعة آخر الأخبار لحظة بلحظة كن أول من يعلم الخبر نقدم لك آخر الأخبار المحلية والعالمية اخبار السياسية اخبار الرياضية اخبار التقنية اخر مستجدات الساحة الدولية أخبار من مختلف المجالات: – اخبار مصر العاجلة اخبار الأردن العاجلة – اخبار السعودية العاجلة – اخبار الكويت العاجلة – اخبار لبنان العاجلة – اخبار البحرين العاجلة – حالة الطقس – اخبار الإمارات العاجلة – اخبار الرياضة

القيامة قربت.. انتشار عصابات خطف و اغتصاب الرجال بعد تخديرهم

و كأنها علامة من علامات الساعة , و الأية انعكست , فمن الشائع عند وقوع حادثة اغتصاب، يكن الجاني هو الرجل والمرأة هي الضحية، وذلك بسبب الغرائز والدوافع التي قد تدفع بعض الرجال للقيام بالأمر، لكن على مدار العقود الماضية، شهد العالم وقوع مجموعة من حوادث الاغتصاب، والتي اتسمت بغرابتها، نظرا لأن الضحية هنا هو الرجل، والجاني هن السيدات.
وحسبما كشف موقع «divadeesdiscussions»، في النصف الثاني من القرن الماضي، هزت امرأة روسية، الرأي العام، بعدما قامت بخطف واغتصاب ما يقرب من 10 رجال، واغتصابهم رغما عنهم، لتنال بعد ذلك لقب «الأرملة السوداء» في الصحف العالمية.
وتدعى المرأة بـ«فاليري»، وكانت أثيرت الشكوك نحوها، بعدما تلقت السلطات العديد من البلاغات من بعض الرجال، وجميعهم أجزموا بأن آخر ما يتذكرونه، هو جلوسهم مع سيدة جميلة تدعى فاليري، ومن ثم يفقدون الوعي، ويكتشفون فيما بعد تواجدهم بدون ملابس داخل أماكن نائية مختلفة.
وكانت تقوم الروسية، ذات الملامح الجميلة، في كل ليلة، بالتعرف على رجل جديد داخل أحد الملاهي الليلية، ومن ثم تقوم بوضع مادة الكوليندين المخدرة له، حتى يفقد الوعي تماما، ومن ثم تصطحبه داخل منزلها، ومن ثم تجرده من ملابسه وتمارس معه علاقة حميمية، وبعد ذلك تتخلص منه بإلقاؤه في أي منطقة نائية ومهجورة.
وكانت تعددت البلاغات التي تشابهت في كواليس أحداثها، لتثار الشكوك حول الروسية البالغة من العمر 32 عاما، حينها، ليتم القبض عليها والحكم عليها بالسجن.
وفي زيمبابوي، تقدم ما يقرب من 17 رجلا بتقديم مجموعة من البلاغات المختلفة، والتي أفادت باستدراجهم من عصابة مكونة من 4 نساء، بحجج مختلفة، ومن ثم يتم اغتصاب الضحية تحت تهديد السلاح.
وسرعان ما تم رصد السيدات الأربعة، وتمثيلهن أمام المحكمة، حيث يزعم البعض أن الرجال في زيمبابوي أصبحوا يعانون من الخوف في التعامل مع النساء بالشوارع.