13 أبريل، 2021

وكالة الاخبار المصرية

موقع إخباري شامل يقدم لك آخر الأخبار المحلية والدولية من مصادرها المختارة لمتابعة آخر الأخبار لحظة بلحظة كن أول من يعلم الخبر نقدم لك آخر الأخبار المحلية والعالمية اخبار السياسية اخبار الرياضية اخبار التقنية اخر مستجدات الساحة الدولية أخبار من مختلف المجالات: – اخبار مصر العاجلة اخبار الأردن العاجلة – اخبار السعودية العاجلة – اخبار الكويت العاجلة – اخبار لبنان العاجلة – اخبار البحرين العاجلة – حالة الطقس – اخبار الإمارات العاجلة – اخبار الرياضة

الخنفساء و القردة.. سيارات قديمة تحقق حلمك لتصبح مليون

ليس كل ما هو قديم يجب التخلص منه و يصبح بلا قيمة , أو يتم التعامل معه علي انه روبابيكيا , فهناك أشياء كلما مرت عليها السنين زادت قيمتها و تصبح”أنتيكا”لها من يقدرها و يدفع فيها مئات الأضعاف من ثمنها الأصلي , سنوات عدة تمر على بعض الأشياء التي نشتريها دون إدراك أنه ربما مع الوقت قد يصل سعرها لأضعاف ما كانت عليه، كونها تتحول إلى «أنتيكا»، ولعل من بينها السيارات القديمة المستخدمة بالسوق المصري حتى الآن كـ«فيات 1100» و«فيات 128» و«فولكس فاجن الخنفساء».
تلك الموديلات القديمة السابق ذكرها، يمتلكها العديد من المصريين حاليا، دون إدراك أنها ربما مع الوقت القريب سيصل سعر بعضها إلى أضعاف المبلغ المشترى بها، وهذا ما تحدث عنه يحيى الألفي، خبير مثمن، مؤكدا أن أي شخص يمتلك سيارة يعود تصنيعها إلى السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي ستتحول في غضون 10 سنوات إلى «آنتيكا» كالموديلات القدمية من «المرسيدس» و «بي إم» و«الكاديلاك».
وبالنسبة للسيارة «فيات 1100» المعروفة لدى البعض باسم «القردة»، تخطى سعرها في البيع الأضعاف من 150 جنيها لـ30 ألف جنيه، وعلى من يقتنيها الاحتفاظ بها مدة أطول كونها ستتحول مع مرور الوقت إلى «أنتيكا» ذات عائد كبير، بحسب الخبير المثمن خلال حديثه .
وبخلاف «القردة»، هناك سيارة أخرى ما زالت موجودة مع البعض وقد تدر لمالكها مئات الآلاف من الجنيهات إذا استطاع الانتظار مدة أطول، وهي «فولكس فاجن الخنفساء»، فحاليا تحول سعرها من 350 جنيها إلى 50 ألف جنيه وسيزداد كلما مر الوقت.
أما بالنسبة للسيارة الأكثر شعبيا بالسوق المصري وهي «فيات 128»، أشار الخبير المثمن يحيى الألفي، إلى أنها لن تتحول مع مرور الوقت لأنتيكا، كون تصميمها الغير جمالي.
بجانب ذلك، هناك احتمالية لدخول «فيات 128» ضمن مبادرة إحلال السيارات القديمة والتي مر عليها نحو 20 عاما، وهو ما يجعل سوق السيارات يشهد محاولات لشراءها من أجل الفوز بسيارة جديدة بالمشروع المقدم من قبل الدولة، لكن مصدر مسؤول أكد في وقت سابق إن المبادرة لن تقبل أى سيارة تم شراؤها بعد تاريخ 4 يناير.