ثورة يناير مابين براءة مبارك وعنف الأخوان

ساعات قليلة وتحل الذكرى الرابعة لثورة الشباب 25 يناير التى خرجت ضد نظام الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ووزير داخليته فى يوم عيد الشرطة رافعين شعار “عيش، حرية ،عدالة إجتماعية والتى راح ضحيتها عشرات الشهداء وبالتزامن مع دعوات بعض الحركات الثورية للنزول انقسمت الاحزاب فيما بينها تخوفا من دعوات الجماعة الإرهابية لأنصارها للنزول للميادين

المزيد

علي جمعة يبين كيف يريدنا رسول الله أن نرد على من أساؤوا إليه

خلال إجابته على سؤالٍ في حديثٍ بعد صلاة الجمعة عمَّا ينبغي على المسلم فِعلُه تجاه الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟! .. قال لمفتى الجمهورية الاسبق علي جمعة: إننا قد قصرنا في عرض ديننا بصورةٍ لافتةٍ للنظر، وهذا يستلزم منا مجهودا علميا ودعويا يتجاوز ما نحن عليه الآن بصورة جذرية، نحتاج إلى المزيد من إرسال البعثات من الأزهر الشريف للدراسة في الغرب، وتقبل بعثات الآخرين إلينا، وهو ما شَرعت فيه جامعة الأزهر بالفعل.

المزيد

علي جمعة: ما يفعله المتطرفون من قتل لا يمت إلى الإسلام بصلة.

رفض مركز البيت العربي لبحوث والدراسات الاعتراف بما أعلنته وزيرة التضامن اجتماعي من نتائج حصر أطفال الشوارع في مصر ووصفها بأنها تفتقد الموضوعية و تعفي الدولة من مسئوليتها اتجاههم.
من جانبه قال مجدي عبد الفتاح مدير المركز في تصريحات صحفيه له اليوم الأربعاء أن نتائج حصر وزارة التضامن لأطفال الشوارع جاءت مخيبة للآمال ولا تعبر عن واقع الأزمة الحقيقي من حيث العدد والتصنيف وتمركز أطفال الشوارع في محافظات مصر حيث استثنت الوزيرة الأطفال الشوارع الذين يعودون لمنازلهم مساء مما يدل علي أن ما أعلنته الدولة من اهتمام لإنقاذ أطفال الشوارع أمر مفروغ من مضمنه.
عبد الفتاح أشار أن ظاهرة أطفال الشوارع بدأت
في الظهور بشكل واضح في ثمانينيات القرن الماضي كانعكاس للتطورات الاقتصادية التي شهدتها مصر آنذاك والتي ارتبطت بتردي الأوضاع الاجتماعية للسواد الأعظم من المواطنين، والتي تفاقمت في ظلها زيادة نسب البطالة واتساع الفوارق الاجتماعية وتراجع الأوضاع التعليمية وصعود المد الديني، فكان من نتائجها التفكك الأسرى وانتشار أطفال الشوارع والأسف الشديد لم تحقق خطط وإستراتيجيات المواجهة على المستوى الدولة أي نجاحات ملحوظة في هذا الشأن نتيجة التركيز على معالجة الآثار دون الأسباب وهو ما أدي إلى نمو هذه الظاهرة بمعدلات سريعة ومتلاحقة، حتى ظهر الجيل الثالث من أطفال الشوارع.
عبد الفتاح أوضح أن ارتفاع عدد أطفال الشوارع في مصر لما يقرب من ثلاث مليون طفل، 60 % علي أقل تقدير يتسمون بالعدوانية وعدم الانتماء للمجتمع، وفق إحصائيات منظمة اليونيسيف
وأوضح أن أطفال الشوارع ينتمون إلى عدة فئات، فمنهم من يعمل في الشوارع لكسب لقمة العيش ومنهم من يتخذ من الشارع ملاذاً له، في النهار قبل أن يرجع في الليل إلى مجموعة تشبه الأسرة ومنهم من يعيش بشكل دائم في الشارع من دون أن يكون منتمياً إلى أي شبكة عائلية.
مشدد علي ان أياً تكن الفئة التي ينتمون إليها فهم معرضون للاستغلال وللمجموعات الخارجة على القانون أو لعنف رجال الشرطة، إلا أن الأطفال الأكثر ضعفاً هم الذين ينامون ويعيشون في الشارع،
مدير مركز البيت العربي للبحوث والدراسات قال أن العديد من أطفال الشوارع يموتون على حافة الطرقات نتيجة لغياب عائل أو مؤسسات اجتماعية، وكثيراً منهم يقع ضحية لصراع العصابات والعنف المجتمعي، أو نتيجة للمرض وسوء التغذية، إلى جانب الانتهاكات الجنسية التي يتعرضون لها وانتهاكات رجال الشرطة ومناطق الاحتجاز.
عبد الفتاح شدد علي انه وفق تقرير للأمم المتحدة بناءً علي مسح أجري لأطفال الشوارع في القاهرة والإسكندرية فإن حوالي 66 % من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع يتناولون بانتظام عقاقير خطرة ،وأن 80 % معرضون لخطر العنف البدني من جانب مستخدميهم واقرأنهم و70 % منهم تسربوا من المدارس و30 % لم يلتحقوا بالتعليم.

المزيد